خمسُ مُنَمْنَمَاتٍ للجَحِيمْ
====================
1-غرق
======
على مِنضَدَاتى
يفيقُ التوهمُ منْ أمنياتى
ويكسِرُ كل َ زجاجات ِ خمرى...
وينسَاحُ موجاً الى ذكرياتى
فأقفزُ فى اليمِ كيما أحاولَ..
انقاذَ عمرى منَ الغوصِ
فى قاعِِ
هذا المحيط ..........ولكن
لأن الليالى ثقيلهْ......
غَرِقنَا سويا !
2-ارتقاء
======
لَكَمْ كنتُ أخشىَ ارتقاءَ الجبالِ
وأخشىَ الهضابَ
وأشهقُ خوفا مِنَ الارتفاعِ
وأُغمِضُ عينى..ويزدادُ نبضى..واعرقُ
لكنَّ حينَ ارتقيتُكِ يوماً
أغمضتُ عينى..وازدادَ نبضى..وعَلاَ شهيقى
وَسُدتُ الجبالْ...................
تخلصتُ من عقدةِ الارتقاءِ........
أحبُ الجبالْ
3- جنازة
======
ويَعلو صريخْ....
وكلُ الكلابِ تودُ النباحْ
وتحتارُ... أىُالكلابِ سيبدأُْ
كى تَتْبَعهْ...
وعن نونواتٍ غضابٍ تَمَطَى قطيعُ القططْ
وخارجَ بعضِ الجحورِ..تهرولُ
جرذانُ هذا الصقيعِ المُدَمَمِ بالانفعالْ
ويخبوالصريخْ
فقد ماتَ في الحىيِ بعضُ الضمائرْ
4-نحت
=====
على ضفةِ الليلِ
يَعطِسُ قلبى رياحَ الشتاءِ
وينحتُ بالموجِ فى صخرةِ البُعدِ
وجها عتيقا
يُنمنمُ فى ذاكراتِ المساءِ
ملامحها الانثوية
ويجدلُ من سرمداتِ الليالى ضفائرَها
ويُفرغُ كلَ الشواطىءِ فى البحرِ....
يبنى لها جسدا.....من رمالٍ مبللةٍ بالندى.. والدموعْ...
وترسو على ضفةِ الليلِ
شمسُ الصباحِ
الغريبِ... المسافرِ عبرَ الكآبةِ
تَجْتَفُ حباتُ رملِ الفتاةِ
ويتصدعُ النحتُ فوقَ الفراغْ....
5-حِنْكَهْ
======
شاطىءٌعَلَمَتْهُ التجاربُ
ألاَ يبوحَ بأسرارهِ للرياحْ
وألا يُزاوجَ موجاتِ بحرٍ
يَضِنُُ عليهِ بطولِ التلاقى
وألا يحاولَ أنْ ينتحرْ...........
======================