لا اعلم من ايت تصلني رسائل مخجلة جدا على هاتفى المحمول تحمل مقاطع لتصوير فتيات سعوديات وهن يمارسن الجنس مع الشباب فى السيارات فى الشاليهات فى اماكن عدة ..ومن خلال الصوت تفهم ان من تم تصويرهم فعلا ابناء الوطن ولهجات لمناطق كثيرة فى الممكلة ..طبعا الجنس غريزة فى الانسان ولكن عملية النشر فى رسائل الجوال هذا ما الا يصح ابدا ..فما ذنب الفتاة التى وثقت باسم الحب وخرجت مع احد الصائعين وقام بتصويرها .. الفتاة التى لا رقيب لها من اهلها فلربما الام فى صداقات جنسية والاب كذلك فى صداقات جنسية وبالتالى الفتاة هى ايضا تفعل ما يفعلون ..من ضمن الرسائل فتاة وعلى ما اعتقد انها فى الشرقية تقول للولد الذى معها نزلنى السوق الراشد بسرعه بعدج ان تمت العملية الجنسية .. طبعا انا لا احب ان اراى هذه المقاطع ولكن تصلنى بعناوين غريبة تجبرنى على حب الاستطلاع والاطلاع عليها ..من ضمن الطرائف ان مجموعة من الشباب وجدوا شغاله خادمة من الجنسية الاسيوية وقاموا بفعل الفاحشة معها والغريب فى الامر انها لم تقاوم وكانت تضحك بل تمارس الجنس فى حالة استمتاع غريبه ..وغيرها من المقاطع ..لبنات مدراس وخلافة .. يفترض من شركة الاتصالات عدم السماح بهذه الخدمة فليس لاننا لا نريد ان نوقف او نضع حد لهذه الحالات فسوف تستمر طالما وجد الشباب والفتيات ولكن هناك من تصله الرسائل من الناس الذين يجدون حرج منها واذك رعلى سبيل المثال وصلتنى رساله بها مقطع وكنت نائم وفتحت الرسالة بنتى الصغيرة فما كان منها الا ان حذفت بالجهاز وصاحت قلة ادب ...اتمنى ان من شركة الاتصالات ان تجعل هذه الخدمة اختيارية وليست اجبارية ...
وعلى دروب الو د نلتقي