المسافة
وأقطاب الجاذبية
وحدود الانعكاس والدوائر
الإفراط في التنافر
ومنهجية الألم وانعكاس الرؤى
والحنين المضني إلى نقطة التمركز
ضياع لا يشبه إلا اختناق الروائع
تمرد على أنين الخوف
كل شيء حولها غريب غير مألوف
أدمتني قدماي حفيا
أشعلت في كل زاوية مني قنديلا
تركت بداخلي رغبة احتراق كبرى
وتسامٍِ أكبر للمجهول
فخار يتكسر
وأعتاب تتصدع
وعينان تغرقان في لجة الذكرى
وموت بطيء لحامل لواء الأمل
محور الانفصال
وانتفاض الروح
وأنقاض الهلع
كل شيء باك ٍ يتألم
يحصد ألف إجابة في سبيل اليقين
في كل خطوة كان يؤمن بالرحيل
عكس الاتجاه
يغرق في أحبار الوهم
يمشط الأوراق
يسرح من فكره طيور الحنين
يقرع الطبول
يفند في كل لقاء الوجوه العابسة
يعرف وجهها جيدا
حتى تلك الشامة السوداء
عادتها القديمة
غيرتها القاتلة
أين هي ألآن
دوائر تكبر
كتب تقرأ
فلك يدور
وعلى ذلك الجدار لا زال جسد يطوي صحيفته
يتكئ على الأمس
ينتظر الوخز القادم
يوشك على الإستلقاء
لا أحد يسمع النداء
أتراها الصرخة الأخيرة
هل وجد محور الجاذبية
نقطة التمركز في ذاكرة الألم
أظنه أصبح أكثر شجاعة
أشرع صدره للقادم
سلم بحقائق العذاب
وعرف ماذا تعني المسافة
«®°°•.¸.•°™ خـــالـــد ™°•.¸.•°°®»