[size=5][font=Courier New]سكون المشهد
بندول الساعة المرهق
أحلامها المسجاة على خشبات القلب
برأسها إيمائة ثائرة
على شرفة الصمت تكتظ الاحتمالات
وما بين اتساع بقعة الضوء حول هالات مقلتيها
والندى السابح على وجنتيها
قرارات كثيرة
تحاور خلجاتها
وتنبش القصص من قبور الذكرى
متناقلة بين ممرات عقلها
تركل أحجار الماضي
شئ يكسر قوادم الأه
ويضرب بجذورها عمق صحراء قلبها
تزيح الستار
مصطبة الأشجان
والوردة التي تدلى رأسها
كأنما شنقت بين يديها
تابوت الوقت
والمكان غير المكان
تحدق بنظراتها تائهة غريبة
فزِعة هذه المرة
فهناك عجلة حجرية تدهس الأحلام
وتفتح في العقل صنبور الاحتمالات
فالمنزل مدينة مزدحمة بالتعاريف
ستحاول فيه تسريح شعرها بسكين الأمل
وحين تفيق من خذلان الأمس
وتزيح الصقيع عن نافذة المشاعر
وتتذكر ممرات الصالون
حيث لا زالت قدماها تمطران البلاط رواحاً ومجيئاً
وترشق تأوهاتها جنائز الحب المشيعة
والملك الشطرنجي يومئ برأسه معلنا نهاية اللعبة
وأنامل الضجة تمزق سكون المشهد
وهي من تحاول النجاة من انتحار قلبها
¤™¨¨¨ ° خـــــالـــــد °¨¨¨™¤ [/font][/size]