
كعادتي القديمة
احمل نفسي الى نفس المكان
عقارب ساعتي ثائرة
نبضاتها تتسارع
نفس الزاوية ..... ذات الحديقة
نفس الورود ... نفس الحقيقة
نفس الدموع .......
ذلك الكرسي الخشبي ...
والطاولة الزجاجية
اقداحنا .... علبة السجائر ....
المدخنة مشتعلة كعادتها ......
اتذكر طفولتنا ؟؟؟؟ادق تفاصيل حياتنا .....
ادواتناالمدرسية ..... علبة الالوان
كنت اختلق الاعذار لا ستعيرها
زمن قاتل هذا الذي نعيش
نزف حارق لدمعاتي
فتيل الالم الذي زرع بصدري
علامات المشيخ التي اصبحت الان اكثر نضوجا بملامحي
تنهدات قاتلة ...... عيناي تطوفان بالمكان
ثمة بريق بهما .... ودمعة عصية ثائرة
استمد بعض قوتي ... اتمدد متثاقلا على مقعدي
افقد من ذاكرتي ساعة الحاضر
شريط الماضي يلتف بتفكيري
تستيقظ الذكرى المتقوقعة باعماق فكري
ساعات من اللهفة والانتظار
اتذكرين حبيبتي ؟؟؟؟؟
كيف كبرنا ... بعيدا عن عيون الناس
اعتدنا لقائنا في المكان ذاتة
احتوتنا الفصول الراضخة لاحلامنا
تبادلنا الرسائل والكلمات
ورحلنا سوية في اغوار قلبينا
نقشنا على صدر الامنيات اسمائنا
بعض هدايانا الورود
وتذكار خشبي بة حروفك الغارقة بحبي
وصورة تزين قلب التذكار
اتذكرين اخر ليلة جمعتنا
يداي مزروعتان بيديك
احاول اقتلاعهما من الجذور فلا استطيع
تصيبني اغمائة روحي
دموع جامحة بعينيك
رغبتي في ان اغير قوانين الدنيا
انهيار كانهيار الجليد من قمم الجبال
موت الامال
الالم والمرار
الرغبة في الانتحار
كم هي قاسية مشاعر الاخرين
حين تدوس على الاحلام
اخر الورود .... اخر الشموع ..... اخر ثانية تجمعنا ....

والان بعد كل تلك الاعوام
رجل في العشرين يهذي
بداخلي انطباعات عشقي
اقلم اظافر الوقت ... احمل سروجي وقناديلي
احاول على مضض نزع صورتك من مخيلتي
احاول ان اختبئ خلف افكاري الحانقة
ضباب مدينتي ...... شوارعي المتقاطعة .... اضوائها
مكتبتي ... اوراقي .... جرائدي المتناثرة في كل مكان
ضجيج بمخيلتي .... افكار تتناثر كالشهاب تترامي في كل بقعة تحتفظ باسمك
قيثارتي الباكية
ناي احزاني
تلك السيمفونيات التي اعتدت عزفها على مسامعك
من بين قواقع الكلمات ... واصداف الحروف
اصوغ قصائدي لا جلك
اغزل عقودا تزين ابتسامة شفاهك
ثائر انا حبيبة قلبي
عاشق يحلم ان ينام ليلة ملئ جفنية
رست اختزالات حزني بمقلتاي طويلا
سكرت شهد هواك انفعالاتي
هديتي المزدانة بورد الخزام
ذبلت الوردة ولم اهديك ذكرى
اتعلمين اين انا الان
في أي المجرات تسبح افلاكي
انا الان ريشة غارقة في الاحبار
تتسكع بين الاوراق
كل المشاهد الان لمسارحي فقد وضياع
عناوين جزيرتي الدمعات
صندوق بريدي حلم مات
احمل قشة بين اناملي
ارسم صورتك على الرمال
تجاذبني موجة بحري
تمحو نقش اناملي
احزن قليلا ... اصبر نفسي
يتثائب المساء
الملم اوجاعي داخل حقيبتي
واعود الى مستعمرتي الصغيرة
اوقد شمعة جديدة
واستسلم للهذيان .................
كثيرة هي الذكريات ,قاتلة مؤلمة
لكنها تحيا نسطر ونسطر نكتب طويلا
تمل منا المحابر والدمعات لكنها في
نهاية المطاف مجبرة على تلبية طلباتنا
اهداء صغير لكم احبتي اقدمة بين
ايديكم راجيا ان ينول رضاكم
هذة الذكرى نقش على الاديم قد
نذكرة حينا او نذكر كاتبة حينا اخر
وما بين هذا وذاك سيظل هذا
النقش امامكم حتى يتوارى بعيدا
[sound]http://www.freewebs.com/muabumlaak/mu9.rm[/sound]
اخوووووووووووكم خاااااااااااااااااااااالد