حسين الجفال
15-07-05, 17:43
عندما دخلنا غابة َالضياع ِالكبيرةِ
صيحَ بالآلهةِ..
اجمعوا أنفسكم بالنهار ِ
كنا أنا وأنتِ نرقبُهُمْ
كنتِ تلتصقين بي
كلما جاء هاتفٌ يَصُمُّ الآذان ِ
همستِ بأذنِكِ :
ليس لي ،
ليس لكَ
كُنتِ تقولينَ ذاتَ مساء ٍ
سنُزعِجُ من يَسكنُ جنة َالأغبياء ِ
من يقتلُ البوحَ الرقيقَ ،
من يسلكُ دربَ الخنوع ِ
من يرتدي الأقنعة َ
كنتُ ألتصقُ بكِ
مثلَ شمعةٍ تُنيرُ الظلامَ
تطردُ شيطانَ شيطانُهُمْ
هل تُزعَجِينَ !!؟
حينما قرروا فجأة ًدخولَ غابةِ الأولياءِ
غابة َالذينَ على وجهِهِمْ
يبصقُ البسطاءُ ،
حينما قرروا نزعَ إيمانِهِمْ للشَّقاء ِ
كنتِ أنتِ ، أنا ..
وكنتُ أنا نبيُّ هذا الزمانُ المكابرُ
قاتِلَ الأفاقين ،
مُشرِعَ حُبِّ السماء ِ
كنتُ ..
حين صعدتُ للسماء حُلمًا
وجدتُكِ وجهَ قمر ٍ،
ونجمَ ضياء ٍ
ركبتُ جناحَكِ ،
أقَلَّنِي إلى أفلاكٍ مظلمةٍ
صرختُ في الآلهةِ !!
في الأولياء ِ!!
في كلِّ من ارتدى عِمَّة ًفي النهار ِ،
ومارسَ في الليل ِوأدَ النساء ِ
صرختُ ..
كيف تسنى لكم قتلَ الضياء ِ ؟
الضياءُ ال مانحُ الشوقَ ، الخيرَ للفقراءِ !!
كيف تسنت لكم ، عِصمة ُالأنبياء ِ
وأنتُمُ الأفاقينَ الكذابينَ
تمتهنونَ العبيدَ ،
تزنونَ بوضح ِالنهارَ ،
تُحرِّمُونَ على الناس ِ
حُبَّ الحَياةِ الجميل ِ!!
تبًا لكم ..
سيسقطُ ذاتَ نهار ٍ
تفاحٌ بلا خطيئة ٍ
فكوني هناكَ ولا تجفَلين
أيها الناسُ
حُبٌ أرادَ له اللهُ خيرا يدومُ
وحُبُّ تشظى بآلامنا نازفٌ لا ينتهي
فكُلُّ إلى حُبِّهِ طريقٌ يَشُقُّ
وكُلُّ إلى عِشتا رهِ ينتمي
وأنا ..
لي أنتِ !!
وألفُ موال ٍعراقيِّ جميل ٍ
فأدخلي جنتي
حُبا في الله ، للناس ِ
حُبا بقلبي الذي يعشقُ البُسطاءَ
اشربي كأسيَ المعتقَ
ادخلي جنة َالفقراء
صيحَ بالآلهةِ..
اجمعوا أنفسكم بالنهار ِ
كنا أنا وأنتِ نرقبُهُمْ
كنتِ تلتصقين بي
كلما جاء هاتفٌ يَصُمُّ الآذان ِ
همستِ بأذنِكِ :
ليس لي ،
ليس لكَ
كُنتِ تقولينَ ذاتَ مساء ٍ
سنُزعِجُ من يَسكنُ جنة َالأغبياء ِ
من يقتلُ البوحَ الرقيقَ ،
من يسلكُ دربَ الخنوع ِ
من يرتدي الأقنعة َ
كنتُ ألتصقُ بكِ
مثلَ شمعةٍ تُنيرُ الظلامَ
تطردُ شيطانَ شيطانُهُمْ
هل تُزعَجِينَ !!؟
حينما قرروا فجأة ًدخولَ غابةِ الأولياءِ
غابة َالذينَ على وجهِهِمْ
يبصقُ البسطاءُ ،
حينما قرروا نزعَ إيمانِهِمْ للشَّقاء ِ
كنتِ أنتِ ، أنا ..
وكنتُ أنا نبيُّ هذا الزمانُ المكابرُ
قاتِلَ الأفاقين ،
مُشرِعَ حُبِّ السماء ِ
كنتُ ..
حين صعدتُ للسماء حُلمًا
وجدتُكِ وجهَ قمر ٍ،
ونجمَ ضياء ٍ
ركبتُ جناحَكِ ،
أقَلَّنِي إلى أفلاكٍ مظلمةٍ
صرختُ في الآلهةِ !!
في الأولياء ِ!!
في كلِّ من ارتدى عِمَّة ًفي النهار ِ،
ومارسَ في الليل ِوأدَ النساء ِ
صرختُ ..
كيف تسنى لكم قتلَ الضياء ِ ؟
الضياءُ ال مانحُ الشوقَ ، الخيرَ للفقراءِ !!
كيف تسنت لكم ، عِصمة ُالأنبياء ِ
وأنتُمُ الأفاقينَ الكذابينَ
تمتهنونَ العبيدَ ،
تزنونَ بوضح ِالنهارَ ،
تُحرِّمُونَ على الناس ِ
حُبَّ الحَياةِ الجميل ِ!!
تبًا لكم ..
سيسقطُ ذاتَ نهار ٍ
تفاحٌ بلا خطيئة ٍ
فكوني هناكَ ولا تجفَلين
أيها الناسُ
حُبٌ أرادَ له اللهُ خيرا يدومُ
وحُبُّ تشظى بآلامنا نازفٌ لا ينتهي
فكُلُّ إلى حُبِّهِ طريقٌ يَشُقُّ
وكُلُّ إلى عِشتا رهِ ينتمي
وأنا ..
لي أنتِ !!
وألفُ موال ٍعراقيِّ جميل ٍ
فأدخلي جنتي
حُبا في الله ، للناس ِ
حُبا بقلبي الذي يعشقُ البُسطاءَ
اشربي كأسيَ المعتقَ
ادخلي جنة َالفقراء