شجون الليل
17-04-04, 09:53
نبراته حاده عندما يغرس صوته فجأه في الشمس المحرقة.. لا يرحم ..
عندما يدتفق على الافق بذبذبات متتالية متعانقة خجول تاره وشرس تاره اخري لا يرحم رغبتى
لم يدرك انني اسعى الى النهايات الابديه فقط عندما يسدل الستار وتستيقظ الاكف لتتوقف عن التصفيق .
ينتهى العرض والمعروض ولا تنتهي اعداد الحاضرين 00 اجواء المسرحيه القصه 00 فقط تعيقني عندما
يسدل الستار00 ليتحول ذلك المسيطر الى ورقه بيضاء اكتبها بهدوء اللذه على صفحه عينيه المتعبتين 00 لأقرأها له وعندما انتهي تبقى كلماته قهوتى في كل صباح 00 وقراءتي أجمل ذكرياته.
عندما يتسرب صوته المسكون بجنون الجان وعبقريه الساحرة يتدفق الى جسدي شعور غريب.. لعله قديم
لكنه خاص.. لا تظهر أعراضه إلا مع الوصول الى القمه (( إلهي ذلك الصوت )) سحري ..رائع يدق في وجعي
كالمسمار رغم يقيني بحجم ذلك المسمار 00 وجعه على نفسه ووجعه للجدار00
يعتقد انني اجهله ..
انا فقط اتجاهله..
انا فقط اريد ان احتفظ به في لحظات الضياع النهائيه ..
لا تهمنى تفسيرات حياته ..أو ألوانها من نافذته المرتبه ..
أنا فقط ابحث عن مهد يحمل ذلك الجسد المنهك.. أبحث عنه بصدق ..
وأعرفه من عينيه.. من لعثمته.. من جفاف حلقه عندما يبتسم .. من رجفة اصابعه عندما يتنهد..
لن تخيفني قسوته الدهريه .. لن تخيفني مخالبه الحاده كصوته رغم النصيحه ..
فمن مثله لا يحتاج الى مخالب .. هو فقط يحتاج لمن يقلمها له بغرام عذب عندما ينمو ..
الهي ذلك الصوت .. صقلته كل الروايات .. حتى اصبح اجمل روايه مرت بي .
عندما يدتفق على الافق بذبذبات متتالية متعانقة خجول تاره وشرس تاره اخري لا يرحم رغبتى
لم يدرك انني اسعى الى النهايات الابديه فقط عندما يسدل الستار وتستيقظ الاكف لتتوقف عن التصفيق .
ينتهى العرض والمعروض ولا تنتهي اعداد الحاضرين 00 اجواء المسرحيه القصه 00 فقط تعيقني عندما
يسدل الستار00 ليتحول ذلك المسيطر الى ورقه بيضاء اكتبها بهدوء اللذه على صفحه عينيه المتعبتين 00 لأقرأها له وعندما انتهي تبقى كلماته قهوتى في كل صباح 00 وقراءتي أجمل ذكرياته.
عندما يتسرب صوته المسكون بجنون الجان وعبقريه الساحرة يتدفق الى جسدي شعور غريب.. لعله قديم
لكنه خاص.. لا تظهر أعراضه إلا مع الوصول الى القمه (( إلهي ذلك الصوت )) سحري ..رائع يدق في وجعي
كالمسمار رغم يقيني بحجم ذلك المسمار 00 وجعه على نفسه ووجعه للجدار00
يعتقد انني اجهله ..
انا فقط اتجاهله..
انا فقط اريد ان احتفظ به في لحظات الضياع النهائيه ..
لا تهمنى تفسيرات حياته ..أو ألوانها من نافذته المرتبه ..
أنا فقط ابحث عن مهد يحمل ذلك الجسد المنهك.. أبحث عنه بصدق ..
وأعرفه من عينيه.. من لعثمته.. من جفاف حلقه عندما يبتسم .. من رجفة اصابعه عندما يتنهد..
لن تخيفني قسوته الدهريه .. لن تخيفني مخالبه الحاده كصوته رغم النصيحه ..
فمن مثله لا يحتاج الى مخالب .. هو فقط يحتاج لمن يقلمها له بغرام عذب عندما ينمو ..
الهي ذلك الصوت .. صقلته كل الروايات .. حتى اصبح اجمل روايه مرت بي .