المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خنجر وقيد وطفلة في تجويف الحلم


عروة أبن الورد
12-04-04, 23:26
خنجر وقيد وطفلة في تجويف الحلم

مساء الدهشة ..
ارجو ان تصغوا جيدا لما ساقول ..
ساحكي لكم حكاية .. قد تعجبكم وتصفقون لها .. أو تسبب لكم الغثيان فتبصقون عليها وتغلقون أفواهكم وعقولكم وتزيحون برؤوسكم للأتجاه الآخر .. حتى لا تشاهد عيونكم تلك التي يمكن ان تسموها تراهات .. سموها ان شئتم .. فلن أبالي .. حسنا .. ليس مهما كل ذاك .. .. المهم .. أن لدي حكاية .. تريد أن تلوذ بالأنعتاق من عقلي .. الى هذا الكون الفسيح الذي أنتم جزء مهم منه ..
لن اطيل عليكم ..
اليكم الجزء الأول منها ..

======================

مساء العتمة ..
اليكم هذي لحكاية
كانت
كطيف يسبح
في ذرات تكويني
عقلي
وأعماق أهاتي
رذاذ عبق بارد
كحبيبات ندى
تغسل أيامي
انزاح همي
هجعت الامي
واتشح حزني
بشال الأنعتاق من تكويني
وامتطى قهري
ومضيا نحو البعيد

2
من غبار عالق
على متن المزن
سؤال حائر تائه
يمضغ الألم بين ثناياه
ويركض لاهثا على أمتداد
مسافات الحيرة والقلق
متى نهجع .. ؟؟
سؤال مزمن
أدمنت تكراره
لعقت ثناياه
حفظت تفاصيله
آه , آه , آه
أيتها النسمات
هل تملكين حمل نبضي ؟؟
على كفوف الزمن
ولوعة الأنتظار
على ضفاف الرغبة

أكون هاجعا
أرنو أستباق الزمن
ذاك الذي حمل
صرخاتي ..
أناتي ..
قشة صغيرة ثائرة

3
قالت ترانيم :
عزف الناي
لحن الذكريات
وقالت الطفلة هند :
أنا حلمك الأبدي
ترانيم وهند
حلم يلوكني كل مساء
أفيق من أسني
والوسن يعتريني
وبقايا حلمي
تحوم على تكويني
ذات مساء
كان غير كل مساءاتي ..
أتتني ترانيم
باكية حزينة
والطفلة هند
تلوذ بالصمت بقربها ..
وبقايا دموع على خدها
أميرتك
تلك التي أمرتها
تلك التي نصبتها أميرة
على ذرات تكوينك
تحمل بين تجويفها
خنجر وقيد

4
كان للورد لون القرنفل
ونسمات تعزف
على أوتار الحبور
والطفلة هند
تلعب بدميتها
تحاورها
تبكي منها
تضحك لها
وأخبار المساء تقول
سماء صافية
والمطر ديمة
وشروق جميل
نصل الخنجر دامي
والقيد مكين
أشعر بتوعك
بدوار في رأسي
بداية ضجيج
يتوالد في عقلي

( 11 ابريل 2004م )
========================

كان لزاما أن اتوقف هنا .. لأكمل فيما بعد ..
ان شاء الله .

عروة ابن الورد
مجرد صعلوك

سويت_ليدي
13-04-04, 00:00
ترنـــح العقــــل

مثمـــــرا بكــوابــيس

تشــــوش مســـــاء العتمــــــة

للغـــــــوص فـــــي الظـــلام

بـــــلا وجــــل فــــي النــفس المداهمــــة

بتشويش كـــــل الرسائـل المحملـــة

بآآآهـــــات النــــــــدى



اخي الكريم عروة ,,,

طال غيابك كثيرا عن هذه الساحه

ودائما في شوق لاكمال ما تبقى


دمـــــــت بخيــــــر


(ورد)

مجرد فكرة
13-04-04, 17:32
عروة بن الورد
وكأنه اشبه بالهذيان
هذيان طاف بنا أعماق نفسك

مازلت أنتظر البقية لأعود

رائع جدا ما سجله حضورك وقلمك

كن بخير

عبدالله الرثعان
13-04-04, 20:05
يسعد مساك

وسعداء بشوفتك من جديد :)

***********



فالقراءه لك متعه والسير بطريق احلامك اثارة مابعدها

فلا تكمم اطراف قلمك


دمت بخير

عبدالله العمري
13-04-04, 22:36
سأنتظر بشغف
.
.
.
فما قراءته هنا أثار أعجابي بقوه
دمتبخير يا عروه

محمـد الـنـايـف
13-04-04, 23:41
عــروة بن الـورد

متعـة هي معانقة أحرفك

دمت للحـرف

ودام الحرف مطواعا لك

دمت بخير

عروة أبن الورد
14-04-04, 00:31
سويت ليدي .

ايتها العزيزة .. دعيني الج باب الحقيقة ..

عندما قررت أن أنزف هذه الحكاية .. فقد عانيت كثيرا ..

وساكون واقعيا اكثر ..

لم اتصور ان ابواب عقلك ستسمح لها بالدخول .. ولكن العكس هو ما حدث ..

فكرت كثيرا في نظرية ارسطو حول الوسيلة والغاية ..

وكان السؤال الملح ..

هل أنا امام وسيلة ام غاية . .

فاذا كانت الغاية هي الخير الأعلى كما يرى العديد من الفلاسفة .. فهل الأنعتاق من القهر هو غاية .. أم وسيلة .. ؟؟؟

الأجابة ليست بذات أهمية بقدر عملية النزف أو الولادة كمصطلح أدبي ..

اليك هذا الأعتراف ..

لقد قررت أن أكون واقعيا بدرجة بغيضة ..

لن عجبك هذا .. ومعك حق ..

لأننا أمام / وفي / ومع واقع مرير يتعامل بالأقنعة ..

أعرف أن ما اقوله هو عبارة عن هلوسة صعلوك ..

ولكن هذا ما حدث .. وهذا ما سيكون في الجزء الثاني ان شاء الله

عزيزتي ..

شكرا لك وشكرا لصبرك وتعاملك الواعي مع حكاية مجنون ..

تحياتي لك

عروة ابن الورد
مجرد صعلوك

عروة أبن الورد
14-04-04, 00:38
مجرد فكرة ..

هل فعلا تنتظر الجزء الثاني .. والماذا ؟؟

لماذا دائما نكون على اعتاب الأنتظار ..

ايها العزيز ..

لقد مملت من الأنتظار .. اصابني الخمول ..

والأشكالية لست وحدي في هذا .. انت .. انا .. هو . هي . كلنا ننتظر ..

والأنتظار اما لنا .. أو علينا ..

لن استرسل اكثر ..

فما زال عقلي ينزف ..

والجرح يتسع .. يتسع .. يتسع .. حتى أو شك أن يحجب كون المكان عني ..

ولأنك موجود ... ولأنك تنتظر .. فسوف اكمل ..

ان شاء الله سوف اكمل الحكاية ..

ولن ارسم لها نهاية ..

لان النهاية ترسم نفسها .. وما نحن الا ناقلين أو موثقين .. لا أقل .. ولا أكثر


شكرا لك .. وشكرا لتواجدك ..

وشكرا وبكل صدق أيضا لدعمك

عروةابن الورد
مجرد صعلوك

خالد سرحان الخليدي
14-04-04, 00:56
عروه








تستحق ان تكون ابن الورد



حبي وودي

د.عائدة
14-04-04, 20:00
عروة أبن الـــــورد


طالت غيبتك .... أيها الغائب الحاضر


بيننا ....


فلا تطل الغيبة ... مرة ثانية ...


لتمتعنا بحرفك ..




تحياتي وتقديري



عائدة(قلب)

عروة أبن الورد
16-04-04, 14:21
الحفار ..

شكرا لك ..

وثق ان نزف عقلي لم يكمم .. ولكن في بعض الأحيان يكون النزف أكبر من القدرة على تحملة .. أ, حملة .. فنتركه كشلال منهمر ..


حسنا ..

سرني ان الحكاية راقت لك ..


تحياتي

عروة ابن الورد
مجرد صعلوك

عزيزة التميمي
17-04-04, 00:20
عروة ونزف بلون الازدواجية
كحد الشفرة ملساء
إن تحركت جرحت بكل اتجاهاتها ....

لون بنفسجي يا عروة
مزيج من نزف دم الذكرى
وزرقة موج الانتظار المتبخر ...

قيد وخنجر في ثنايا الخذلان
تكون برعم
وترعرع وأورق ...

وهند باقية
تلهو بدمية
وعقارب من الوقت تنسج ضفائرها
أبقي يا هند كما أنت ...

واعزف يا عروة لحن الحزن
فترانيم اعتادت الحزن
وترنمت في يوم مشمس بلحن ليلي أسمر ...


عروة.....
عتذر على هذا الهذيان الذي أصابني من جراء نصك
وبلغ بي حد البعثرة ...

شكرا لك ...
ويومك ورد يا عروة

نور الهدى
17-04-04, 23:22
القراءة لك متعة

ذكرى حزينة وهند والدمية
كنت منغمسة تماما حتى اعلنت التوقف

سنكون متابعين

عروة أبن الورد
22-04-04, 18:46
السر الكبير

شكرا لك ..

وصدقني أن تواجدك اسعدني .

الجزء الثاني من الحكاية .

قريب .. قريب جدا ..

فقد بدأت خيوط الفجر تتضح ..

عروة ابن الورد
مجرد صعلوك

توتة
22-04-04, 23:24
ما اعذب هطولك

عروة أبن الورد
24-04-04, 00:47
محمد النايف ..

شكرا لك ..

وشكرا لتواجدك ..

ابن الورد

عروة أبن الورد
02-05-04, 01:02
خالد الخليدي ..

شكرا لك على هذا الأطراء ...

وشكرا لتواجدك


عروة ابن الورد
مجرد صعلوك