همســـــة
04-03-04, 15:17
http://a1259.g.akamai.net/f/1259/5586/1d/images.art.com/images/PRODUCTS/large/10098000/10098078.jpg
نـــدم
عندما عدت تبحث عني
فتسحقني لحظات ندمك
ألمك
ألذي أراه وأعرفه أنا
لتضربني ذكريات الخيانة
فأرفض العودة
وترفض الاعتراف بغلطك
وتتخبط أمامي كحمامة جريحة
وضعوها رمزا للسلام
للنقاء
للحرية
وهي لا تعقل أصلا فلسفة السلام
ولا الحرية
وأظل أرقب أنا من بعيد
فيؤلمني جرحك
وأعود
لأضمد ذلك الجرح
الذي لا تراه برغم إحساسك له
ذكـــرى
بالأمس القريب وضعت أفكاري
رتبتها شكلتها
قدمتها
قلت
جاءت هنا تبحث عن شيء ما
وما لبث أن ظهر وخلال أيام ذلك الما
ورأيته
رصدته
بينته
لكنك لم تصدق حدثي
وقدرتي على قراءة الأفكار
وضـــاعة
كان أول ما جاءت من أجله
تلك الأخرى
متخما منها
حقرها ودفعها بعيدا
فناضلت من أجل ما ثاني
فأكتشفت أنه رخيص جدا
تغريه المظاهر الكذابة
فوضعتك أنت ماها الأخير
فكانت لا تجيد الدور ولا تتقن فن الأنوثة
تــرشيح
هناك
قلت لن يكون
لا يستحق أن يكون
رأيت وبعمق
مالم يره غيري
فزجرت
قيل عني هاوية
قيل عني مريضة
طلبت لي العافية
فرحلت
لتكون أول نادم على رحيلي
رحيـــل
الغريب أنك اعتقدت إنني لا أستطيع الرحيل
والأكثر غرابة أنك لم تتحمل رحيلي
والمفضوح غرابة
أن من جاءت
كانت كما توقعت
لاشيء
ولم تقدم أي شيء
ولم تحل محلي
وكذلك سيكون حال الأخريات
ثقــــة
أعلم أنك تعلم أنني أعلم أنك مقتنع
لم توجد هنا يوما من تحل محلي
وأعلم أنك لا تعلم أنني أعلم
هذه وتلك لا تغطي مساحتي
ومع كل ذلك
تستمع
وتحجم
وتخان
وتصفع
وتنزف وحدك
ثم تهيء لنفسك أنك لم تخسر شيئا
وأنا أرى وأسمع وأحس بكل ذلك
وأنت لا تعلم أنني أراقب وأحس بكل ذلك
وأحسب مقدار خسارتك
وأتألم لذلك
أتألم لأنك لا تتعلم من أخطاءك
وأتألم لخسارتي فيك
عبـــث
ترى هل ظننته صعبا علي
أن أكون في المقدمة أينما حللت ؟
هل سولت لك نفسك الأمارة بالسوء
أنني لا أستطيع ايجاد البديل ؟
أتعلم لماذا سولت لك نفسك
بهذا الإثم ؟
لأنك ظننت يوما أنني هنا من أجل أي شيء آخر
أي شيء أي سبب أي مطلب
ظننت فأسأت الظن
أنا لا حاجة لي بالبديل
ولست مثلك أبحث عن بديل
وأخفق
تـــاريخ
تأملت كل ذلك في شريط
طويل
ممل
تأملت كل ذكرى
كل ضحكة
كل دمعة
كل رقة وقسوة وصفعة
تأملت كيف يراق دمي
وأنت تنظر
وكيف أركض لأكون معك
كي لا يراق دمك
تأملت نفسي
تأملت جروحي
تأملت انصهاري
ووجدت أن كل ما فعلته
لم يكن حقا ليستحق العناء
مكـــانة
سأترك مكاني
فحضوري يؤلم الكثيرات
ولأثبت لها وللأخرى والثالثة والرابعة
أن مكاني لا يشغله أحد غيري
فلا تتقن شغل كل هذه المساحة
امرأة غيري
ولو اجتمعن يدا واحدة لفعل ذلك
ولا حاجة بي لأثبته لك
للمرة الثانية
انتـــقام
هاقد عريتها لك
وبكل سهولة
ومكــر
كان عليها أن تعي قبل منازلتي
أنني شرسة جدا
ذات أنياب ومخالب
وأنني ربما قطة كما شبهتني
لكنني لست قطة بلهاء مثلها
كان عليها أن لا تنازل من تفوقها ذكاء
غشـــاوة
كان حريا بك بعد كل هذا العمر
والتجارب
أن تميـز الفرق
بين المرأة القوية ... والمرأة الغبية
بين الأنوثة الطاغية
والأنوثة المقنعة
بين أنثى تستخدم كل أسلحة الأنوثة
وأخرى لا تجيد حتى فن الحديث
شـــهامة
يا الله ما أقواك
تهب لنصرة الضعيف
تمتطي صهوة حصانك لتقف إلى جانب المسكين
جميل جدا أيها الفارس المغوار
ويكفيني أنني لست إحدى أولئك المساكين
لحظة
نسيت أن أصفق لك بحرارة
على هذا الإنجاز
أحـــداث
لم تنتهي القضية
ستأتي بقية المشاهد تباعا
وسيحدث ما أتوقعه تماما
ستذهب تجر ذيول الخيبة كسابقاتها
وكأني بها تفعل ذلك الآن
غباءها سيساعد كثيرا في حدوث توقعاتي
ولأن هناك امرأة واحدة فقط
تعرف ماذا تريد أنت
ليست هذه ولا تلك
عنـــاد
أعلم أنا مقدار عنادك
مغالطاتك
أعلم مقدار قسوتك على نفسك
أعلم أنك ترفض الاعتراف بالخطأ
كما ترفض كثير من الحقائق حولك
أعلم أن مشاعر المساكين أهم لديك من الله
عذرا فقد اخترت ربي
وداع
وداعا
سأنضم لصفوف المشـاهدين
2004-2-28
نـــدم
عندما عدت تبحث عني
فتسحقني لحظات ندمك
ألمك
ألذي أراه وأعرفه أنا
لتضربني ذكريات الخيانة
فأرفض العودة
وترفض الاعتراف بغلطك
وتتخبط أمامي كحمامة جريحة
وضعوها رمزا للسلام
للنقاء
للحرية
وهي لا تعقل أصلا فلسفة السلام
ولا الحرية
وأظل أرقب أنا من بعيد
فيؤلمني جرحك
وأعود
لأضمد ذلك الجرح
الذي لا تراه برغم إحساسك له
ذكـــرى
بالأمس القريب وضعت أفكاري
رتبتها شكلتها
قدمتها
قلت
جاءت هنا تبحث عن شيء ما
وما لبث أن ظهر وخلال أيام ذلك الما
ورأيته
رصدته
بينته
لكنك لم تصدق حدثي
وقدرتي على قراءة الأفكار
وضـــاعة
كان أول ما جاءت من أجله
تلك الأخرى
متخما منها
حقرها ودفعها بعيدا
فناضلت من أجل ما ثاني
فأكتشفت أنه رخيص جدا
تغريه المظاهر الكذابة
فوضعتك أنت ماها الأخير
فكانت لا تجيد الدور ولا تتقن فن الأنوثة
تــرشيح
هناك
قلت لن يكون
لا يستحق أن يكون
رأيت وبعمق
مالم يره غيري
فزجرت
قيل عني هاوية
قيل عني مريضة
طلبت لي العافية
فرحلت
لتكون أول نادم على رحيلي
رحيـــل
الغريب أنك اعتقدت إنني لا أستطيع الرحيل
والأكثر غرابة أنك لم تتحمل رحيلي
والمفضوح غرابة
أن من جاءت
كانت كما توقعت
لاشيء
ولم تقدم أي شيء
ولم تحل محلي
وكذلك سيكون حال الأخريات
ثقــــة
أعلم أنك تعلم أنني أعلم أنك مقتنع
لم توجد هنا يوما من تحل محلي
وأعلم أنك لا تعلم أنني أعلم
هذه وتلك لا تغطي مساحتي
ومع كل ذلك
تستمع
وتحجم
وتخان
وتصفع
وتنزف وحدك
ثم تهيء لنفسك أنك لم تخسر شيئا
وأنا أرى وأسمع وأحس بكل ذلك
وأنت لا تعلم أنني أراقب وأحس بكل ذلك
وأحسب مقدار خسارتك
وأتألم لذلك
أتألم لأنك لا تتعلم من أخطاءك
وأتألم لخسارتي فيك
عبـــث
ترى هل ظننته صعبا علي
أن أكون في المقدمة أينما حللت ؟
هل سولت لك نفسك الأمارة بالسوء
أنني لا أستطيع ايجاد البديل ؟
أتعلم لماذا سولت لك نفسك
بهذا الإثم ؟
لأنك ظننت يوما أنني هنا من أجل أي شيء آخر
أي شيء أي سبب أي مطلب
ظننت فأسأت الظن
أنا لا حاجة لي بالبديل
ولست مثلك أبحث عن بديل
وأخفق
تـــاريخ
تأملت كل ذلك في شريط
طويل
ممل
تأملت كل ذكرى
كل ضحكة
كل دمعة
كل رقة وقسوة وصفعة
تأملت كيف يراق دمي
وأنت تنظر
وكيف أركض لأكون معك
كي لا يراق دمك
تأملت نفسي
تأملت جروحي
تأملت انصهاري
ووجدت أن كل ما فعلته
لم يكن حقا ليستحق العناء
مكـــانة
سأترك مكاني
فحضوري يؤلم الكثيرات
ولأثبت لها وللأخرى والثالثة والرابعة
أن مكاني لا يشغله أحد غيري
فلا تتقن شغل كل هذه المساحة
امرأة غيري
ولو اجتمعن يدا واحدة لفعل ذلك
ولا حاجة بي لأثبته لك
للمرة الثانية
انتـــقام
هاقد عريتها لك
وبكل سهولة
ومكــر
كان عليها أن تعي قبل منازلتي
أنني شرسة جدا
ذات أنياب ومخالب
وأنني ربما قطة كما شبهتني
لكنني لست قطة بلهاء مثلها
كان عليها أن لا تنازل من تفوقها ذكاء
غشـــاوة
كان حريا بك بعد كل هذا العمر
والتجارب
أن تميـز الفرق
بين المرأة القوية ... والمرأة الغبية
بين الأنوثة الطاغية
والأنوثة المقنعة
بين أنثى تستخدم كل أسلحة الأنوثة
وأخرى لا تجيد حتى فن الحديث
شـــهامة
يا الله ما أقواك
تهب لنصرة الضعيف
تمتطي صهوة حصانك لتقف إلى جانب المسكين
جميل جدا أيها الفارس المغوار
ويكفيني أنني لست إحدى أولئك المساكين
لحظة
نسيت أن أصفق لك بحرارة
على هذا الإنجاز
أحـــداث
لم تنتهي القضية
ستأتي بقية المشاهد تباعا
وسيحدث ما أتوقعه تماما
ستذهب تجر ذيول الخيبة كسابقاتها
وكأني بها تفعل ذلك الآن
غباءها سيساعد كثيرا في حدوث توقعاتي
ولأن هناك امرأة واحدة فقط
تعرف ماذا تريد أنت
ليست هذه ولا تلك
عنـــاد
أعلم أنا مقدار عنادك
مغالطاتك
أعلم مقدار قسوتك على نفسك
أعلم أنك ترفض الاعتراف بالخطأ
كما ترفض كثير من الحقائق حولك
أعلم أن مشاعر المساكين أهم لديك من الله
عذرا فقد اخترت ربي
وداع
وداعا
سأنضم لصفوف المشـاهدين
2004-2-28