مشاهدة النسخة كاملة : ملامح أنثى /مهداة لسامر
أحمد حسين أحمد
16-01-04, 01:38
ملامح أنثى
أحمد حسين أحمد
مهداة للشاعرالمبدع سامر ردا على موضوعه ملامح رجل
أردتها أنشودةً لخافقي مناظرة
فأصبحتْ كغيمةٍ كئيبةٍمسافرة
أردتها دافئةً حانيةً تحضنني
بظئرِ أنثاها وثني الخاصرة
لكـــنّها تمــاهلتْ وأسرفتْ بغيها
تسحبنـي وراءها مقطورةً لقاطرة
أحببتها كشاعرٍمبالغٍ بنظمهِ
فمزّقتْ دفاتري هاربةً مستنكرة
كتـبتُ فيهــا قصةً منسوجةً بخاطري
فأنشبت أظفارها في ورقي كالنمرة
رسمتها سوسنةً في ناظري وضعتها
فنثّرتْ حقولها وغادرتني ساخرة
لكنني أعشقها أحبها يا صاحبي
وذا دلالُ الغيد هكذا بوادره
ألمانيا ١٦/١/٢٠٠٤
كاتب الرسالة الأصلية أحمد حسين أحمد
ملامح أنثى
أحمد حسين أحمد
مهداة للشاعرالمبدع سامر ردا على موضوعه ملامح رجل
أردتها أنشودةً لخافقي مناظرة
فأصبحتْ كغيمةٍ كئيبةٍمسافرة
أردتها دافئةً حانيةً تحضنني
بظئرِ أنثاها وثني الخاصرة
لكـــنّها تمــاهلتْ وأسرفتْ بغيها
تسحبنـي وراءها مقطورةً لقاطرة
أحببتها كشاعرٍمبالغٍ بنظمهِ
فمزّقتْ دفاتري هاربةً مستنكرة
كتـبتُ فيهــا قصةً منسوجةً بخاطري
فأنشبت أظفارها في ورقي كالنمرة
رسمتها سوسنةً في ناظري وضعتها
فنثّرتْ حقولها وغادرتني ساخرة
لكنني أعشقها أحبها يا صاحبي
وذا دلالُ الغيد هكذا بوادره
ألمانيا ١٦/١/٢٠٠٤
كم أسعدني أن أكون أول من يسجل حروفه هنا
فعلا
لي عودة الى انثاك ايها الرائع
انتظرني مع ملامحها الجديدة
كل المحبة لك
سامر
ملامح حتى وأن كانت قاسيه،،
فهي أنثى ،،
بكل ماتعنيه الكلمه ،،
أنثى برقتها ،،
مشاعرها ،،
وحتى بغضبها ،،
وبطشها،،
وانتقامها ،،
لاتنسى أنها أنثى ،،
حتى وأن ادعت القوه ،،
فلا تنسى أنها أنثى ،،
فرفقاً بالقوارير ،،
لكما كل الاحترام والتقديري ،،
لامجال للشكوى
هي الانثى في غيها وظلمها
وان كانت في محل سخط في بعض الأحيان
لكنها متوجه فوق كل شعور وكل مشاعر
وحيال كل هذا وذاك وكل المنغصات وان بدت منها
فهي هي حواء بجميع فصولها رغداء لاغنى عنها ------
تقديري واحترامي لك
(ورد)
أحمد حسين أحمد
17-01-04, 00:58
اهداء
هذه الصفات التي وضعتها هنا لا يشترط ان تكون متوافرة في أنثاي
انما كانت فقط ردا على مواصفات سامر للرجل
تحية مني لك ايها الغالي
أحمد حسين أحمد
17-01-04, 01:00
انتظر عودتك أيها الصديق
والباب مفتوح لك
تحياتي
رد على ملامح انثى للصديق احمد
كم لأرى امرأة"
بدأت تهربني حشائشا" نحو أظفارها،
صرت غيما" في قاع المطر،
يا ليتها لم تحرك ربعها الخالي،
لتجدني يتيما"،
يا ليتها شرعت هواياتي،
كقالب عينيها،
لأسهر، وأسهر مع القصيدة طويلا"،
وربعها الخالي ارتمى كالمصيدة في قلبي،
يوقظني على عجل،
ريثما يسقط وجهي عليها ...
كم لأرى امرأة"
طوقت قلبي،
وأبحرت في صحرائها أدك موجها،
بالرسغين حرارة كبد ...
كان ظلها فقط،
وكنت أبحر في خوفها ظلا"،
وانتشى الوحي رصاصة عمري،
في شعرها المبتل،
وامتشق الجمع من عشقها لونا" للخيبة ...
كم لأرى امرأة"
وأنا من لا حظ لي، حتى في العشق،
فالخيبة تعد لياليها معي،
كشوكة غلام يائس،
نحره الدجل لشدة التحائه،
غريب،
كيف لا أكتب إلا لك،
قلة خبرتي،
ومساءات الحيرة،
وأزود خيبتي بأرق آخر،
يدعى الفشل ...
كم لأرى امرأة"
وأنا ... ولشدة معرفتي بالقراءة،
إبتكرت لغتها،
ولفتني بخصر من عشب،
كنت الأول الذي يقع، وكان الأخير،
والسائل يفتش عن وصية القبر
وعن حرابي
والوجه أنت،
ولأن الوجه كتابة،
والكتابة وجه من وجوه العشق
لا بد من الأستلقاء ضوءا" ...
لأقرر خيبتي،
دخانا" وشرابا" ...
كم لأرى امرأة"
أدلل على شعرها الكستنائي يحفظ سري
وأدلل على سرها نجما" في قلبي،
تضيع، وأضيع، فيضيع الأنا،
ويسقط من قلبها حبر وردي ...
كم لأرى امرأة"
وأنا ... بحرا" كنت أم عاشقا"،
لا فرق،
فالسنوات ائتمان وكفايات،
ووردتي تصلبني،
وتبعد عنها كل أنواع الفراش ...
كم لأرى امرأة"
للوهلة الأولى تركت عينيها في وجهي،
واستدارت،
نحو القبضة، تقبل الريح،
كنت أمسح عينيها بجفني،
وكان موتها القصير يستعجل أمسي،
لست أكتفي من مقتل أو مضاعف،
هينات الأمور لدي صعابها
أن أخشع في مصلى أو قبر،
لست أهتم،
ما يهم
أن تحمل امرأتي بشعرها المخنوق،
حتى كبدي،
وتوزعه زفرات نهديها على أوراقي،
من يقول أكثر،
قلت : لست أهتم،
ما يرحل فيَ يبدأ لديها،
المهم أن لا تأتي، لأصل إليها،
لست أؤكد حرفتي،
وما اذا كان قلبي يطعن جمره،
كل ما أعلم،
انها تحرق جمرتها في قلبي،
وتطير رمادا" بغير مسلك،
تهيء عرسا" للنوارس،
وتمسك دمعها عني ...
كم لأرى امرأة"
وأنا من طال انتظاري
في حدقة الأرق،
وحمأة القلق،
لذا،
قررت أن أكتب نزيفي،
على جلد أسود،
لا تراه إلا،
التي نقرت همزتي،
ووطأت غيم الكلام ...
كم لأرى امرأة"
وهذا الليل لا ينسى،
وهذا الوحش ،
يسبل ما تبقى فيَ،
يغادرني،
كراهب تمسك في نذر ملكوته،
وادعى الحيرة،
غريب،
كيف نقيس عشقنا،
بما نلبس من عقول ...؟
غادرتني، وبكت،
فصرت وحيدها،
من سيثخن النوارس بعدي،
بقراءات الدمع، قبل رحيلها ...
كجعل، مصيره أن يتمزق الكبد،
لينتحر عاشقا" ...
كم لأرى امرأة"
وأنا محاط بالظنون والخيبات،
وبأرغفة تواجه عرسا"،
للنكبات،
بموت يظن ولا يظن،
بشكوك تزرع أنفاسها في الطريق،
رهبة" للميتة الأولى ...
وتلك العناقيد،
المحاطة بسوار الضغط
واكليل الرضوغ
تخبيء في قلبها نجمة،
قصيدة مغفرة تتعرى ...
وهاجس يتلبس رفضها،
ماذا هناك أكثر مني التقاء،
لرعشة النهود المتخاطبة،
كملك يبني رعية من شمع
هذه التي تسرق مني ،
من أضاعها قبلي،
لألتقيه ...؟
من، يا سادة الأعراق؟
والأنساب،
وكل الصلوات ...
أينك يا إمرأتي، ترين،
كيف يصحو خبب الصور من حولي،
الواحدة مثل الأخرى
وألف قراءة للوردة،
التي خاطتني بمغفرتك،
وصلاة" واحدة، لك حين تمضين ...
... وحين يضحَُ الرعيان،
مشغولين عني، لضمورك فيَ،
أختبيء، حيث ينطفيء الكلام،
ليخترع سلاما" لبحرك ...
كأنه طفل يتحاشى الرسوب،
في خريطة اللقاء ...
هكذا هو قدري،
أن ينتحر الشعر،
حين تغادرين ...
سامر
عروسة النيل
17-01-04, 19:46
كلماتها رائعة لكنها قاسية
فالمرأة التي تشعر بحنان رجلها
لا يمكن ان تكون هكذا
فالحب يجعل المرأة كالحمل الوديع
الذي لا يعرف الشراسة مع من تحب
لا تعرف معه الا أن تحبه فقط وتسهر علي راحته
وتدادي فيه دائما ووقتها يتجمع في هذه المرأة
كل نساء العالم .. فكما قال سامر الحب يعجن كل نساء
في امرأة واحدة
سلمت وسلم قلمك يا أستاذ الكلمة
عروسة النيل المصرية
أحمد حسين أحمد
17-01-04, 21:08
سويت ليدي
هي الأنثي في عشقها وأساليبها المختلفة التي تتشابك وتتداخل في طرق التعبير عن المشاعر
فقد تكون أحيانا بمنتهى الرقة والعذوبة
وقد تكون بمنتهى القسوة والجحود
ولكن بالتالي هي نفس الأنثى التي أسرتنا بسحرها وجمالها وعبقريتها وفنونها المختلفة
وهي إنما صورة أخرى أحببت أن أطرحها من زاوية ثانية ليست مستحيلة بل واردة
تقديري واحترامي لك سيدتي
أحمد حسين أحمد
17-01-04, 21:10
وهذه ملامح أخرى لم تذكر من قبل
ما زلتُ أستلُّ روح الشعرِ من فمها
وأرتوي عبقاً من عطرها الآسِ
حـــتّى انتشيتُ ولي عطرانِ في طبقٍ
والشــعرُ منشرحٌ خمراً بلا كاسِ
يا لـــيتها خــمّرتْ في دنّها لغتي
لاستوضحتْ لاحقاً ما دار بالراسِ
كنتُ امتشقتُ لها من مهجتي نغماً
غنّــى بهــا قــولا سوّاهُ قرطاسي
يهــفو كــــــناكثةٍ لليلِ موقدها
فالليـلُ وهّــاجٌ رجمٌ لإبليسِ
والقلـبُ منشغلٌ بالدقِّ يرقبها
وهـجُ الــــعيونِ قلاداتٌ إلى الناسِ
جاءتْ كــشمـسِ ضحىً يوماً لتعشقني
أنوارها مُزجتْ ببريقها الماسي
جاءتْ تكــبلّني بالعطرِ إذ نضحتْ
أطيابها الحبلى من جيدها الحاسي
حتّـى إذا فـــتّحتْ أبوابها لفمي
أسكنتها قلمي وشفيفِ احساسي
ألمانيا ١٧/١/٢٠٠٤
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.